كلام رئيس المؤسسة

يشكّل عام 2020 تحديًا هاماً للمجال الذي نشتغل في إطاره، بوصفه عاملا أساسيا ومهما للتعاون من أجل التخفيف من تأثير الوباء على الفئات الأكثر ضعفاً. لقد غيرت ظروف الوباء نشاطنا المعتاد، لكنها دفعتنا أيضًا إلى البحث عن طرق جديدة للتفكير والعمل.

وقد استفدنا خلال هذا العام من إجراء تحول استراتيجي حول هدفنا وسبب وجودنا، وبلغت ذروته أثناء الموافقة على خطة عمل 2021 التي عقدت في أكتوبر 2020. وفي نفس السياق ندرج ضمن أهدافنا تقوية قدرتنا القيادية والإدارية، وتعزيز شبكة التحالفات الاستراتيجية وتوسيعها والمساهمة في خلق ثقافة التطوع حول المؤسسة.

من الممكن العثور على موقع الويب الخاص بنا على الأنشطة والمشاريع التي كرست المؤسسة جهودها ومواردها خلال هذا العام والتي أدت إلى إحراز تقدم في المجالات الثلاثة المستعرضة التي تم تأطير عملنا فيها. إلا أننا، أكثر من ذلك نسلط الضوء على القيمة التحفيزية التي شكلناها كلنا كأطر لبناء هذه المؤسسة. نحن فعلا سعداء بقدرتنا على المشاركة في مشاريع مع مجموعات معرضة لخطر الإقصاء والأوضاع الضعيفة.

وتشكل الإنجازات التي تم تحقيقها حتى الآن أكبر حافز لنا لمواصلة المراهنة على الغرض المحقق، ومع تركيزنا على المستقبل نواصل العمل على إنشاء مقترحات جديدة، وتوسيع شبكة اتفاقيات التعاون الخاصة بنا وجعل أنفسنا معروفين لدى المجتمع.

من مؤسسة لنعانق الأحلام، نقبل التحديات الجديدة التي يحملها المستقبل وكأنها جزءا منا في عالم متغير، حيث قيمة الفرد والاختلاف والإنصاف وجودة التعليم والبحث عن العدالة والسلام يجب أن تكون من أولوياتنا.

سنواصل العمل لتحويل مجتمعنا إلى فضاء أكثر إبداعًا وشمولية واستدامة. وأخيرًا، أود أن أشكر جميع المهنيين والمتعاونين في المؤسسة، أولئك الذين جعلوا ممكنا أن هذه التحديات تصبح حقائق.

حسن حندي

حسن حندي

رئيس مؤسسة لنعانق الأحلام