مجالات العمل

مؤسسة لنعانق الأحلام هيئة غير ربحية ذات مهمة واضحة وبالإلتزام المستمر على تحسين الظروف المعيشية للأشخاص والمجموعات المعرضة للخطر من خلال العمليات التالية

·       تسهيل التواصل بين الثقافات

·       تعزيز عمليات الإندماج الاجتماعي

·       خلق فضاء التعايش النشط 

بهذه الطريقة تندرج العمليات التي تقوم بها المؤسسة ضمن ثلاث مجالات عرضية


الهدف الذي يسعى إليه هذا القطاع هو ذو طبيعة إرشادية بالنظر إلى أن الحدود بين السياقات ومجالات العمل المختلفة يمكن أن تكون منتشرة وبالتالي الإجراءات المتخذة تميل إلى تكامل بعضها البعض

التواصل بين الثقافات

يتطلب نظامنا التواصلي كل يوم درجة أكبر من التواصل بين الثقافات. يعتبر الفهم والتقبل المتبادل واكتشاف خصوصيات الطرف المتفاعل الآخر في عملية التواصل والكفاءة للتفاعل هي بعض من الصيغ للتواصل الفعال بين الثقافات. ومن أجل تعزيز المهارات في التواصل بين الثقافات وبناء استراتيجيات للتغلب على حالات الخلاف نقدم دورات لغوية تتكيف مع السياقات المختلفة للأشخاص في أوضاع شديدة الضعف.وبالمثل وبهدف توفير كفاءة قوية بين الثقافات وتسهيل نشر المعرفة النظرية والتجريبية، فإننا نقدم دورات متخصصة في مجالات الترجمة التحريرية والترجمة الشفاهية والتي تتكيف مع السياقات والطرائق المختلفة لطلاب الجامعات (مما يمكنهم من معرفة المترجمين والتراجمة المستقبليين ذوي الحقائق وسياقات العمل المتنوعة) والمهنيين النشطين الذين يرغبون في تعزيز مهاراتهم أو اكتساب مهارات جديدة. بالإضافة إلى ذلك، وبهدف توعية المتورطين في المسائل بين الثقافات وتوعية السكان بأنه لا يوجد شخص غريب تمامًا عن الظاهرات المتأصلة في التنقل البشري فإننا ننظم اجتماعات بين متعددة الثقافات والأجيال لتبادل المعرفة والخبرات.

الادماج الاجتماعي

يسعى جزء كبير من الأنشطة المضطلع بها إلى المساهمة في ضمان حصول جميع الناس على نفس الفرص للمشاركة الكاملة في مستويات المجتمع المختلفة والتمتع بظروف حياة لائقة. وبالتالي، من أجل تقوية العوامل وأوجه القصور التي تميز أوضاعهم، نقوم بتطوير دورات وأوراش عمل وأنشطة مخصصة ومتكيفة مع الفئات التي تتعرض للضعف الشديد. وتسعى هذه المبادرات إلى تزويد المستفيدين بالمعرفة والمهارات والاستراتيجيات الأساسية لتنميتهم وتعريفهم بأهم العوامل الثقافية والأساسية في أي عملية مرتبطة بالعلاقات الاجتماعية. حاليا، تهدف هذه المبادرات إلى: الأطفال والمراهقون الأجانب غير المصحوبين. طالبي اللجوء واللاجئين وضحايا الاتجار. كبار السن.

فضاء للتعايش

نظرا لأن الأفقية هي سمة مميزة لفلسفتنا والتضامن والمشاركة هي أبعاد أساسية للمؤسسة، فإن الهدف الذي نسعى إليه هو العمل كفضاء للتفكير والانعكاس والتبادل والنشر الثقافي، وكأساس لتطوير الأنشطة التحويلية التي تعود لصالح المجتمع. والأنشطة التي قامت بها المؤسسة منذ فتح أبوابها في عام 2018 هي متعددة ومتنوعة ومختلفة. ومن بينها عروض كثيرة ومثيرة الاهتمام مثل "النساء في الاسلام". النظام الأبوي والمنظور الجنساني، "الباركة"، "التعايش في المنزل: الأدوار والصراعات والمبادئ التوجيهية للتغلب عليها"، "حول الاتجار بالبشر"، "حالة اللجوء في إسبانيا"، إلخ)، مناقشات متعددة الثقافات والأجيال والعلاجات الجماعية وما إلى ذلك.

يتطلب نظامنا التواصلي كل يوم درجة أكبر من التواصل بين الثقافات. يعتبر الفهم والتقبل المتبادل واكتشاف خصوصيات الطرف المتفاعل الآخر في عملية التواصل والكفاءة للتفاعل هي بعض من الصيغ للتواصل الفعال بين الثقافات.

ومن أجل تعزيز المهارات في التواصل بين الثقافات وبناء استراتيجيات للتغلب على حالات الخلاف نقدم دورات لغوية تتكيف مع السياقات المختلفة للأشخاص في أوضاع شديدة الضعف.وبالمثل وبهدف توفير كفاءة قوية بين الثقافات وتسهيل نشر المعرفة النظرية والتجريبية، فإننا نقدم دورات متخصصة في مجالات الترجمة التحريرية والترجمة الشفاهية والتي تتكيف مع السياقات والطرائق المختلفة لطلاب الجامعات (مما يمكنهم من معرفة المترجمين والتراجمة المستقبليين ذوي الحقائق وسياقات العمل المتنوعة) والمهنيين النشطين الذين يرغبون في تعزيز مهاراتهم أو اكتساب مهارات جديدة.

بالإضافة إلى ذلك، وبهدف توعية المتورطين في المسائل بين الثقافات وتوعية السكان بأنه لا يوجد شخص غريب تمامًا عن الظاهرات المتأصلة في التنقل البشري فإننا ننظم اجتماعات بين متعددة الثقافات والأجيال لتبادل المعرفة والخبرات.

يسعى جزء كبير من الأنشطة المضطلع بها إلى المساهمة في ضمان حصول جميع الناس على نفس الفرص للمشاركة الكاملة في مستويات المجتمع المختلفة والتمتع بظروف حياة لائقة. وبالتالي، من أجل تقوية العوامل وأوجه القصور التي تميز أوضاعهم، نقوم بتطوير دورات وأوراش عمل وأنشطة مخصصة ومتكيفة مع الفئات التي تتعرض للضعف الشديد. وتسعى هذه المبادرات إلى تزويد المستفيدين بالمعرفة والمهارات والاستراتيجيات الأساسية لتنميتهم وتعريفهم بأهم العوامل الثقافية والأساسية في أي عملية مرتبطة بالعلاقات الاجتماعية. حاليا، تهدف هذه المبادرات إلى:

 

  • الأطفال والمراهقون الأجانب غير المصحوبين.
  • طالبي اللجوء واللاجئين وضحايا الاتجار.
  • كبار السن.

نظرا لأن الأفقية هي سمة مميزة لفلسفتنا والتضامن والمشاركة هي أبعاد أساسية للمؤسسة، فإن الهدف الذي نسعى إليه هو العمل كفضاء للتفكير والانعكاس والتبادل والنشر الثقافي، وكأساس لتطوير الأنشطة التحويلية التي تعود لصالح المجتمع.

والأنشطة التي قامت بها المؤسسة منذ فتح أبوابها في عام 2018 هي متعددة ومتنوعة ومختلفة. ومن بينها عروض كثيرة ومثيرة الاهتمام مثل "النساء في الاسلام". النظام الأبوي والمنظور الجنساني، "الباركة"، "التعايش في المنزل: الأدوار والصراعات والمبادئ التوجيهية للتغلب عليها"، "حول الاتجار بالبشر"، "حالة اللجوء في إسبانيا"، إلخ)، مناقشات متعددة الثقافات والأجيال والعلاجات الجماعية وما إلى ذلك.