AMVA

صاغت منظمة الصحة العالمية مصطلح “الشيخوخة النشطة” للإشارة إلى العملية التي تسعى إلى جعل الشيخوخة تجربة إيجابية مليئة بفرص الصحة والمشاركة والتدريب والسلامة. وفي هذا الصدد لا نرى في مؤسستنا الشيخوخة كأنها عملية غير متغيرة تسير في اتجاه واحد لأن الأداء البشري له مرونة كبيرة على المستوى البيولوجي والمعرفي والعاطفي والاجتماعي.

لهذا السبب نقوم بتنفيذ إجراءات تهدف إلى تحسين متوسط العمر المتوقع لكبار السن وارتفاع نوعية حياتهم ومنع ظهور العجز المرتبط بالعمر. في هذا الخصوص، يستجيب هذا المشروع واقع ديموغرافي يتميز بالارتفاع المستمر في نسبة كبار السن بالنسبة لعدد الإجمالي للسكان ويتضمن الأنشطة التي تتم تنفيذها مع هؤلاء الأشخاص (العديد منهم في حالة التبعية) بهدف تعزيز متوسط العمر المتوقع لهم.

ولهذه الغاية، يشمل المشروع الأنشطة التي تعزز رفاههم الجسدي والعقلي والاجتماعي وتشجع استقلاليتهم الشخصية وتمنع حالات الضعف المحتملة المرتبطة بالعمر. وبشكل أكثر تحديدًا، تجرى أوراش عمل متعددة تزود المشاركين بالأدوات والمعرفة والمهارات التي تحفز إمكاناتهم وتبطئ تدهور الصحة التي تصاحب الشيخوخة.

وبالمثل، بهدف منع الشيخوخة أن تصبح عاملاً من عوامل التباعد أو الانفصال بين كبار السن والمجتمع وتعزز المؤسسة بصفتها مساحة اجتماع متعددة الثقافات والأجيال دمج كبار السن في مجالات مختلفة من حياتهم الاجتماعية من خلال مشاركتهم في الأنشطة الثقافية التي تشجع على مساهمة معارفهم وخبراتهم للأجيال الأخرى. الأنشطة التي تُنفذ محدودة ولها تأثير على أربعة جوانب أساسية:

·       تعزيز عادات نمط الحياة الصحية والتكيف البدني وتحسين الوظائف الحسية والمعرفية

·       التنمية العاطفية والشخصية وتنمية العلاقات

·       التنمية الفكرية وتقوية الذاكرة وتعزيز مهارات الاتصال والتحفيز

·       تشجيع المشاركة الاجتماعية، وملء وقت الفراغ والمرافقة